علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
801
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
ما يقرّ عينك ، هذا الحسين ( عليه السلام ) يخرج إلى العراق ويخلّيك والحجاز ثمّ ولّى عنه وهو ينشد ( 1 ) : يا لك من قبرة بمعمر * خلا لكِ الجوّ فبيضي واسفري ونقّري إن شئتِ أن تنقّري * هذا الحسين خارجٌ فاستبشري ( 2 ) ثمّ إنّه وردت على الحسين ( عليه السلام ) كتب من أهل المدينة من عند عبد الله بن جعفر ( 3 ) على يدي ابنيه عون ( 4 ) ومحمّد ( 5 ) ومن سعيد بن العاص ( 6 ) ومعه جماعة من أعيان المدينة وكلٌّ منهم يشير
--> ( 1 ) أورد هذه الأبيات في مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 65 ولكن بلفظ : يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واسفري ونقّري ما شئت أن تنقّري وفي التاريخ الطبري : 4 / 288 " واصفري " بدل " واسفري " . وفي الفتوح : 3 / 73 - 74 بلفظ : ونقّري ما شئت أن تنقّري * قد رفع الفخّ فماذا تحذري لابدّ من أخذك يوماً فاصبري وفي سمط النجوم العوالي : 3 / 63 بلفظ : ونقّري ما شئت أن تنقّري * هذا الحسين خارجٌ فاستبشري إلى العراق راجياً ان يظفري * إنّ يزيداً قد أتى بمنكر وتوجد بعض الألفاظ المختلفة فراجع ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 217 ، والكامل لابن الأثير : 4 / 20 ، مروج الذهب : 2 / 87 ، تاريخ ابن عساكر : 4 / 331 ، نور الأبصار : 259 . ( 2 ) إلى هنا وقع السقط المذكور في ص 755 الماضية لم توجد إلاّ في نسخة ( أ ، ج ) ، وسبق وان أشرنا إلى ذلك . ( 3 ) تقدّمت ترجمته . ( 4 ) هو عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) أُمه زينب العقيلة الكبرى بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأُمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . انظر ترجمته في إبصار العين في أنصار الحسين : 39 ط النجف ، المعارف لابن قتيبة : 206 ، مقتل الحسين لأبى مخنف : 73 ، تاريخ الطبري : 6 / 256 . ( 5 ) هو محمّد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأُمه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف بن ربيعة بن عائذ ابن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل . انظر ترجمته في إبصار العين في أنصار الحسين : 40 ط النجف ، المعارف لابن قتيبة : 207 ، مقاتل الطالبيّين : 95 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 73 ، تاريخ الطبري : 6 / 256 و 269 . ( 6 ) تقدّمت ترجمته . والظاهر أنه عمرو بن سعيد بن العاص وليس سعيد بن العاص كما يدّعي الماتن وابن أعثم في الفتوح : 3 / 75 ، وذلك لأنّ سعيد بن العاص مات ( سنة 58 في ه ) قصره بالعرصة على ثلاثة أميال ض المدينة ودُفن بالبقيع . انظر تهذيب التهذيب : 4 / 49 ، ومقتل الحسين لأبي مخنف : 69 ، وكان عمرو بن سعيد عامل يزيد بن معاوية على مكّة .